كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



زبر فقال:
حدثني به يحيى بن أبي المطاع أنه سمعه من العرباض.
ورواه: بقية عن بحير بن سعد عن خالد عن عبد الرحمن وحده.
ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن سعد بن إبراهيم عن عروة بن رويم عن العرباض بن سارية- وكان يحب أن يقبض- فكان يدعو:
اللهم كبرت سني ووهن عظمي فاقبضني إليك.
قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي وأدعو أن أقبض؛ إذ أنا بفتى من أجمل الرجال وعليه دواج (1) أخضر فقال: ما هذا الذي تدعو به؟
قلت:كيف أدعو يا ابن أخي؟
قال: قل: اللهم حسن العمل وبلغ الأجل.
فقلت: ومن أنت يرحمك الله؟
قال: أنا رتبابيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين.
ثم التفت فلم أر أحدا.
قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض: أبو نجيح.
وقال محمد بن عوف: منزله بحمص عند قناة الحبشة وهو وعمرو بن عبسة (2) كل منهما يقول: أنا ربع الإسلام لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه.
قلت: لم يصح أن العرباض قال ذلك (3) .
فروى: إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال:
قال عتبة بن عبد: أتينا النبي-صلى الله عليه وسلم- سبعة من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه (4) .
إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد
__________
(1) الدواج: ضرب من الثياب.
(2) تحرف في المطبوع إلى " عنبسة ".
(3) وهو صحيح عن عمرو بن عبسة وقد تقدم ذلك في ترجمته.
(4) تقدم تخزجه في الصفحة: 416 ت 1.